الثلاثاء، 19 مايو 2015

امرأة الريح

تداخل الفلسفى بالتاريخى فى "امرأة الريح" لصفاء عبد المنعم عن "الهلال" السبت، 18 أبريل 2015 - 10:00 ص غلاف الرواية كتب أحمد إبراهيم الشريف رواية "امرأة الريح" أحدث أعمال الكاتبة المصرية صفاء عبد المنعم، وتصدر فى العدد الجديد من سلسلة (روايات الهلال / أبريل 2015)، وفيها يتشابك اليومى المعيش مع الفلسفى والتاريخى فى نسيح سردى يبدل بجملة دالة لنيتشه: "يوجد خلف أفكارك ومشاعرك سيد قوى وحكيم اسمه الذات، إنه يسكن فى جسدك، بل هو جسدك". وتقول وجدان حامد سكرتير تحرير سلسلة روايات الهلال، إن المؤلفة، عبر هذا المدخل، تضع بطلة الرواية فى أول طريق البحث عن وجهها الآخر، عن نفسها البديلة، المرأة الأخرى، متجسدة فى تمثال لنحات، أو عن إعادة اكتشاف الذات، وهو ما ندركه بعد مجاهدة مع البطلة التى تكتشف أن ما تبحث عنه هو شيء كامن فى داخلها، وإن يظل يؤرقها زمنا. ووتضيف وجدان حامد، كانت "نور" قد قرأت فى زمن ما عن كاتبة، وأحبت كتابتها، وتسعة للبحث عنها، ثم تجدها قد فقدت الذاكرة، ولكن الوصول إلى الكاتبة مر بمغامرات وتجارب إنسانية متعددةعديدة. فى "امرأة الريح" تحكى الكاتبة تفاصيل إنسانية مدهشة: "فتحت الباب فى سرعة. الظلام دامس كأنى فى مقبرة، أخذت أتحسس طريقى بهدوء وبخطوات ضعيفة مرتعشة، رأيت التمثال يكاد أن يقع من فوق المنضدة جريت فى سرعة، واحتضنته، والحجرة كأن مائة يد شقية عبثت بها، الدرج مفتوح والأوراق مبعثرة فى كل مكان، والشباك مفتوح والستائر الحريرية البيضاء تهفهف، كأن ريحا خرجت من هنا مسرعة. أخذتها فى حضنى مثل طفل رضيع، وضممتها إلى صدرى، وسألتها سؤالا جديداً". وتقول صفاء عبد المنعم عن نفسها: أكتب لأننى أحب الكتابة واللعب بالكلمات على الصفحة البيضاء، والولع بأن هناك قارىء ضمنى يبحث عن كتابتى وابحث عنه فنلتقى فى نص أو أثنين ونفترق لنعود فنلتقى فى نص أو اثنين، ولا يرضينى إلا أن أبهره دائما بكل ماهو جديد وواقعى، ويسير على الأرض مثلى، لا أقبل الخرافات واللعب بالمشاعر. ولكننى أجيد تجسيد الواقع بشخوصه وحياتهم المختلفة. وللمؤلفة عدد من المجموعات القصصية والروايات ودراسات فى الأدب الشعبى، وأدب الطفل الذى توليه عناية كبرى حيث أسست ورشة لتدريب الأطفال الموهوبين ـ إدارة غرب القاهرة التعليمية، كما أسست ورشة "توتة للحكى للأطفال". 

http://www.youm7.com/story/2015/4/18/%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A7/2144821#

الأحد، 10 مايو 2015

Egyptian Writer Safaa Abdelmonem صفاء عبد المنعم

حوار معى

صفاء عبد المنعم: شخصيات روايتي اختارت "العامية"

صفاء عبد المنعم © صفاء عبد المنعم
صفاء عبد المنعم

تغرم الروائية المصرية صفاء عبد المنعم بشخصيات رواياتها وتشركهم في توجيه أعمالها الإبداعية، وتؤكد أن شخصيات رواية "من حلاوة الروح" التي صدرت لأول مرة عام ٢٠٠٠ كانت ترغب في الحديث بالعامية المصرية لذلك كتبت صفاء روايتها بالكامل بالعامية. اتخذت صفاء عبد المنعم مسرحا مطروقا للروائيين المصريين في أحداث روايتها الأولى "من حلاوة الروح"، وهو هامش المدينة وسكانه من الفقراء، ولكنها تستخدم لغة غير معتمدة لدى كبار كتاب النثر في مصر، وهي اللغة العامية التي يمكن تعداد الكتب القصصية التي صدرت مستخدمة أياها في مصر عبر أصابع اليدين.
وتقول صفاء عبد المنعم إنها كانت تتطلع منذ بداية طريقها في الكتابة الأدبية لوضع عمل يقترب في روحه من رواية مصطفى مشرفة الشهيرة "قنطرة الذي كفر"، والتي ينظر إليها على نطاق واسع كالرواية الأولى المكتوبة بالعامية المصرية.

سيادة العامية إلا في الكتابة القصصية

ورغم سيادة اللغة العامية في الحديث والحياة اليومية في مصر، بل وحتى في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، إلا أن استخدامها في الكتابة القصصية مازال هامشيا.
فرغم أن بعض الكتاب الشباب بدأوا ينتجون قصص قصيرة بالعامية أو ينشرون كتبا أدبية غير روائية مكتوبة بها إلا أن أحدا من كبار الكتاب لم يقم بمثل هذه التجربة.
وحتى في التراث الأدبي المصري المعاصر، قد لا نجد غير رواية مصطفى مشرفة وكتاب الدكتور لويس عوض غير الروائي "مذكرات طالب بعثة"، وكلاهما نشر في ستينات القرن العشرين، وإن كتب في وقت أبكر، إضافة لقصص ومجموعات قصصية حققت شهرة أقل.

حاز شعراء العامية شهرة واسعة

صفاء عبد المنعم © صفاء عبد المنعم وعلى العكس من ذلك فإن الإنتاج الشعري والغنائي المصري المعاصر يحفل بنماذج كثيرة للكتابة بالعامية بعضها حاز شهرة واسعة إضافة لتحقيقه مستويات فنية راقية في أعماله مثل الشاعرين عبدالرحمن الأبنودي وصلاح جاهين.
وتقول صفاء عبد المنعم إنها تأثرت بشكل خاص بلغة صلاح جاهين الموحية، وتضيف إلى قائمة شعراء العامية الذين يحظون باهتمامها فؤاد حداد وزوجها الراحل مجدي الجابري، والذي يعد أحد المجددين في مجال شعر العامية المصرية في التسعينات.
وتؤكد صفاء أنها لم تكن تخطط من البداية لكتابة روايتها الأولى "من حلاوة الروح" بالعامية، بل إنها نشرت قبلها مجموعة قصصية بالفصحى، لكن طبيعة الحكاية وشخصياتها أجبراها على هذا الخيار.
وتوضح صفاء أن تسعين بالمئة من شخصيات وأحداث روايتها حقيقية، ولذلك كان استخدام العامية -وهي اللغة المستخدمة بالفعل من قبل هذه الشخصيات في الحياة- أكثر قدرة على التعبير عن شخوص الرواية.

تراث العامية القصصي هائل

Arabian_manuscript © expired
مخطوط عربي

واستفادت صفاء عبد المنعم أيضا في روايتها من تقنيات تراث العامية القصصي، وخاصة تقنيات الحكي وتقطيع الجمل والإيقاع اللغوي (المعروف في تراث نثر الفصحى بـ"السجع")، كما توضح.
كما أنها استخدمت بتوسع بعض مكونات التراث الشعبي للعامية المصرية مثل الحكم والأمثال والمواويل.
ولدى العامية المصرية تراث قصصي هائل، بعضه مازال غير مدون مثل حكايات "النداهة" والجن والعفاريت في الريف، وبعضه مدون مثل "سيرة أبوزيد الهلالي" وقصة "شفيقة ومتولي"، ويتم تداول هذا التراث بالأساس عبر الرواية الشفاهية بما يصاحب ذلك من توسع في استخدام التقنيات اللغوية الصوتية.
وتعتبر صفاء أن حكايات ماقبل النوم التي كانت تسمعها من جدتها أثرت بشكل واضح على تشكيل مخيلتها القصصية.
ويظهر كذلك في روايتها أن تقنيات المونتاج السينمائي و"الفلاش باك" تركت بصمة على تكوين العمل.
وتشير صفاء عبد المنعم إلى أنها استخدمت العامية مجددا في روايتها التي صدرت عام ٢٠٠٨ بعنوان "التي رأت"، وهي رواية مكتوبة بلغة مزدوجة بعض صفحاتها وشخصياتها مكتوبة بالفصحى والبعض الآخر بالعامية.
وتقول صفاء إنها شعرت مجددا في "التي رأت" أن بعض الشخصيات اختارت أن تتحدث بالعامية، لذلك استجابت لهم.
ولا ترى صفاء عبد المنعم للغة العربية الفصحى ميزة على العامية أو العكس، ولكن طبيعة كل قصة أو رواية (محتواها وشخوصها) تدفع باتجاه خيار معين تجعله الوسيط الأفضل تعبيرا عن هذه الطبيعة.

الجيل الجديد

CC BY 2.0 © ماجد هلال
لافتات بالعامية

ولصفاء عبد المنعم ثماني كتب مطبوعة أغلبها بالعربية الفصحى، وتعمل حاليا على مشروع جديد بالعامية يتضمن توثيقا لحكايات وذكريات "القابلات"، واختارت له اسم "داية وماشطة".
وتتوقع الروائية المصرية أن يكون للجيل الجديد من الكتاب إسهاما في الكتابة بالعامية أكبر من جيلها، وتشير إلى دور الوسائط الإلكترونية من المدونات والفيس بوك في إتاحة الفرصة للشباب لأن يكتبوا باللغة التي يفكرون بها.
وتشير إلى عملين نثريين حديثين هما "حواديث عيل موكوس" لـ"ماهر داوود" و"وجع الأغاني" لـ"سهى زكي" على أنهما نموذج لهذه الكتابة الجديدة المستفيدة من لغة الحياة ووسائط التواصل الإلكتروني، وإن كان العملان يصنفان في خانة الكتابة النثرية غير القصصية.
كما ترى صفاء أن شعارات ثورة يناير وخاصة لافتات ميدان التحرير حالة إبداعية خاصة في استخدام اللغة العامية، وإنها تشير إلى قوة إبداعية كامنة لدى الشباب تجد متنفسها في العامية المصرية.
وتعتقد الروائية المصرية صفاء عبد المنعم أن مشكلة الأمية في مصر سوف تنتهي إذا أصبح نظام التعليمي والكتابة الرسمي في البلاد معتمدا على اللغة التي يتحدثها الناس بالفعل في مصر، وهي العامية بدلا من اعتماده على العربية الفصحى.

 محمد البعلي
 مدير دار صفصافة للنشر بالقاهرة.  حقوق النشر: معهد جوته القاهرة
  سبتمبر ٢٠١٣ 

الثلاثاء، 5 مايو 2015

حوار ودراسة عن أدب الطفل

أوصت بتضافر جهود الافراد والمؤسسات للنهوض به

صفاء عبد المنعم: أدب الأطفال يمر بمرحلة حرجة

حوار: نجاح شوشة
أضيفت: 1436/03/29 الموافق 2015/01/20 - 05:10 ص
عدد القراء: 1069
أكدت الكاتبة صفاء عبد المنعم الروائية المتخصصة في الكتابة للطفل أن أدب الأطفال يمر بمرحلة حرجة، وأن الأناشيد والأشعار الموجهة للأطفال اختفت لأسباب كثيرة ومتعددة.
وأوصت الكاتبة بتضافر جهود الافراد والمؤسسات لعمل برامج واكتشاف الموهوبين ووضع الخطط الرامية لإثراء أدب الطفل بجميع أشكاله من أغانى وأناشيد وحكايات مصورة ورسوم متحركة تماما مثلما يحدث في الدول الغربية.
في الوقت ذاته حذرت الكاتبة من قيام بعض القنوات بشراء الأفلام والبرامج الأجنبية الجاهزة، والقيام ببثها كما هي دون اختيار أو تميز ما يناسب بيئتنا العربية أو ما يناسب ديننا، الأمر الذي أدى لانتشار ظاهرة العنف بين الأطفال.
وفيما يلي تفاصيل الحوار الذي أجرته "رسالة المرأة" مع الأديبة والكاتبة صفاء عبد المنعم.
لماذا اختفت الأناشيد والأشعار الموجهة للأطفال
اختفت الأناشيد والأشعار الموجهة للأطفال لأسباب كثيرة ومتعددة ..
أولا: ندرة كُتاب الأطفال، خاصة بعد طغيان الحياة المادية وهجرة الكثير من الشعراء والأدباء إلى العمل بالصحافة من أجل لقمة العيش، فقل الإنتاج الإبداعي.
ثانيا: عدم اهتمام الحكومات فى الفترة الماضية بالتعليم والثقافة واختفاء دور المعلم المثقف والأب المثقف والأم التى تراعى أولادها وتتفرغ لأطفالها.
ثالثا: اختفاء الاحتفاء بالغناء فى الأفراح والميلاد وابتكار واعتبار ترديد الأناشيد عيب أو رجس من عمل الشيطان ، والاهتمام بالجانب الدينى فقط والابتعاد عن الجانب الروحى.
رابعا: ينبغي على الآباء والأمهات الغناء لأولادهم، وحيث أن هذا الأمر عزيز، فقد صُمت آذان الأطفال من الصغر؛ مستسهلين الأغانى الشائعة لدى الكبار، ما أسفر عن انحدار الذوق العام لدى الطفل.
خامسا: عدم إبراز دور المثقف والكاتب والشاعر وأهميته ودوره فى إثراء الفكر الإنسانى  فى وسائل الإعلام، في حين يتم التركيز دائما على لاعبي الكرة وكم يتقاضى في المباراة الواحدة وبكم يباع من نادٍ إلى نادٍ آخر، الأمر الذي صرف همة الطفل إلى أن يصبح لاعبا لا شاعرا مثل أحمد شوقى مثلا .
كيف نجعل الطفل قارئًا في ظل هذا السيل من المغريات والكرتونات
ينبغي أن تكون البداية منذ الصغر ، منذ تكون الجنين فى رحم الأم ، لو تعودت أمه القراءة فسوف يكبر وتحكى له ، ثم تعوده على قراءة الصور .
أتذكر أمى رحمة الله عليها كانت تحضر لنا بعض الصور الصماء وتقول لنا (أحكى من خيالك ما تراه فى الصورة) وهذا قبل تعلم القراءة والكتابة ، المرحلة قبل التعلم المدرسى.
وجدتى رحمة الله عليها كانت كل ليلة تحكى لنا حكاية قبل النوم (الحدوتة) ونجلس حولها ونتخيل المغامرات التى يقوم بها البطل، فهذا يجعل الخيال نشط لدى الطفل فهو يرسم الشخصية كما يحبها ، والتاريخ عندنا ملىء بالأبطال.
فهل فكر فنان أو أديب أن يحول الشخصيات التاريخية إلى أفلام كرتونية شيقة وجميلة يشاهدها الطفل فيعرف تاريخه وحضارته المجيدة ويتعلم اللغة العربية من خلال سماعها بشكل جيد وصحيح  .
وفى المدرسة  وأنا صغيرة ، كان هناك حصة للقراءة تضاف إلى حصص اللغة العربية ، وكنا ندخل إلى المكتبة مع المعلمة منذ الصف الأول الابتدائى، هى تقرأ ونحن نسمع لها ثم تسأل فيما قرأت وتطلب منا أن نحكى لها القصة شفهيا ، ثم بعد ذلك فى السنوات الأكبر كنا ندخل المكتبة ونقرأ القصص ونلخصها ، ونأخذ جائزة قصة مجانا من المعلمة .
ومن الشائع في بعض البلدان الغربية أن يشترك الأب والأم فى قراءة القصص بالمكتبة كى يحكوا لأولادهم، أنا شخصيا عندما كان أطفالي صغار كنت آخذهم إلى معرض الكتاب واشترى لهم القصص الجميلة رغم صغر سنهم ، ثم نجلس فى المساء أنا اقرأ وهم يسمعون ، ليس شرطا أن يكون الطفل كاتبا كى يقرا ولكن الثقافة تفتح العقل وتنشطه ، والحمد لله صار أولادى الآن من المتفوقين دراسيا، أما أنا فأصبحت كاتبة بفضل الحكايات التى كانت تحكيها لى جدتى وأنا طفلة صغيرة لا أعرف القراءة أو الكتابة.
ما هو السن المناسب للطفل ليبدأ مرحلة القراءة؟
منذ الصغر 3 سنوات أو أقل من المرحلة التى يصبح الطفل فيها مدركا لصوت أمه ، هى تحكى له وهو يسمع منها الحكايات ، ثم تطلب منه بعد ذلك أن يحكى لها ، سوف يحكى نفس القصة التى سمعها ولكن بطريق مختلف سوف يضيف ويحذف ويسمى شخصيات بأسماء أخرى ، وبهذا تنمى عنده ملكة الحكى ثم تشترى له القصص كمكافأة على نجاحه فى الدراسة .
من أي عمر يمكننا مخاطبة الطفل عبر القصة المكتوبة؟
يمكن ذلك بداية من المرحلة الابتدائية المتقدمة 8 سنوات لأنه تعلم القراءة والكتابة ، ويستطيع أن يقرأ بمفرده، لكن أسلوب الكتابة من المفترض أن يكون ملائما بطبيعة الحال.
ويراعى في تلك الأعمال سمو القيم والمبادئ والأخلاق بصفة عامة، القيم الصغرى مثل (الخير ، العدل ، الجمال ، حب الآخرين ، مساعدة الغير) للمرحلة من 4 إلى 12 سنة ثم القيم الكبرى (المحرمات التى حرمها الله على الإنسان) من 13 إلى 15 سنة ، ثم التعرف على الأكثر معرفة ( العالم تاريخيا وجغرافيا ، والموسوعات العلمية والخيال العلمى ) من 15 إلى 18 سنة.
ما هي أهم الأمور التي يجب أن يضعها كتاب الأطفال في الحسبان؟
لا يستطيع شخص بمفردة أو مجموعة من الأفراد عمل تغير شامل لمواكبة ما يتم تقديمه للأطفال، ولا بد من تضافر جهود الافراد والمؤسسات لعمل برامج واكتشاف الموهوبين ووضع الخطط الرامية لإثراء أدب الطفل بجميع أشكاله من أغانى وأناشيد وحكايات مصورة ورسوم متحركة تماما مثلما يحدث في الدول الغربية.
في ظل ولع الأطفال بالإنترنت، كيف يصل إليهم الأدباء؟
 أنا بصفة شخصية أحاول الوصول إلى الأطفال على الشبكة من خلال ثلاث صفحات أقوم بإدارتها، و أضع عليها كل ما يخص الطفل من حكايات وألعاب وأغانى وهى: ( توتة لرعاية الأطفال الموهوبين – حدوتة قبل النوم – توتة وبوبو ورشة حكى للأطفال ) وهذا جهد فردى.
وعلى المستوى الواقعى قمت بعمل ورشة لتدريب الأطفال الموهوبين بالاشتراك مع إدارة غرب القاهرة التعليمية وذلك منذ ثلاث سنوات تقريبا وهى مستمرة إلى الآن وكل مرة أذهب غلى مدرسة مختلفة أحكى للأطفال  وأحيانا أستضيف بعض كتاب الأطفال يحكون عن تجربتهم الشخصية وماذا كانوا يفعلون وهم أطفال صغار ومن شجعهم على القراءة منذ الصغر  ومتى تعلموا القراءة ، وكيف أصبحوا كتابا للأطفال ؟ .
وهذا العام قمت بعمل ورشة حكى ( حواديت) للأطفال من خلال عروسة ( دمية ) وطفل ( دمية) يتبادلان الحوار ويحكيان عن بعض المواقف اليومية  ومن خلال ذلك وبطريق غير مباشر يتعلم الطفل الصواب من الخطأ وأحيانا يتحدث مع الدمية ويتحاور معها .
وأتمنى أن ادير مؤسسة ثقافية كبيرة للطفل كى أحقق هذا الحلم قبل أن أترك الدنيا وأرحل، فتعليم الطفل الحكى والقراءة لا يقل أهمية عن تناول الطعام.
ما تقييمكم لقنوات الأطفال التى تستحوذ على عقولهم ومنعهم من حب القراءة
 وجودها فى حد ذاته جميل .
ولكن ماذا تقدم للطفل؟ هذا هو المهم ، فبعض القنوات يقوم بشراء الأفلام والبرامج الأجنبية الجاهزة، وتقوم ببثها كما هي دون اختيار أو تميز لما يناسب بيئتنا العربية أو ما يناسب ديننا، الأمر الذي أدى لانتشار ظاهرة العنف بين الأطفال.

نقد اشتباك التاريخي والأسطوري والفلسفي في رواية امرأة الريح د. هويدا صالح صارت ظاهرة التناص مدخلا مهما لقراءة النصوص الروائية الحد...